الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

14212 - وعن ابن عباس قال : بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه جبريل - عليه السلام - يناجيه ، إذ انشق أفق السماء ، فأقبل جبريل يدنو من الأرض ويتمايل ، فإذا ملك قد مثل بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " يا محمد ، يأمرك ربك أن تختار بين نبي عبد أو ملك نبي ؟ فأشار جبريل إلي بيده : أن تواضع ، فعرفت أنه لي ناصح ، فقلت : عبد نبي ، فعرج ذلك الملك إلى السماء ، فقلت : يا جبريل ، قد كنت أردت أن أسألك عن هذا ، فرأيت من حالك ما شغلني عن المسألة ، فمن هذا يا جبريل ؟ قال : هذا إسرافيل خلقه الله يوم خلقه بين يديه صافا قدميه ، لا يرفع طرفه ، بينه وبين الرب سبعون نورا ، ما منها نور يكاد يدنو منه إلا احترق ، بين يديه لوح ، فإذا أذن الله في شيء في السماء أو في الأرض ارتفع ذلك فضرب جبهته فينظر ، فإن كان ذلك من عملي أمرني به ، وإن كان من عمل ميكائيل أمره به ، وإن كان من عمل ملك الموت أمره به . قلت : يا جبريل ، على أي شيء أنت ؟ قال : على الريح والجنود . قلت : على أي شيء ميكائيل ؟ قال : على النبات والقطر . قلت : على أي شيء ملك الموت ؟ قال : على قبض الأنفس ، وما ظننته إلا لقيام الساعة . وما الذي رأيت مني إلا خوفا من قيام الساعة " .

رواه الطبراني وفيه محمد بن أبي ليلى ، وقد وثقه جماعة ، ولكنه سيئ الحفظ . وبقية رجاله ثقات .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث