الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              صفحة جزء
                                                                                              1533 (4) باب في عيادة المريض ، والصبر عند الصدمة الأولى

                                                                                              [ 794 ] عن عبد الله بن عمر أنه قال : كنا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل من الأنصار فسلم عليه ، ثم أدبر الأنصاري ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يا أخا الأنصار ! كيف أخي سعد بن عبادة ، فقال : صالح . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من يعوده منكم ؟ فقام وقمنا معه ونحن سبعة عشر ، ما علينا نعال ولا خفاف ولا قلانس ولا قمص ، نمشي في تلك السباخ حتى جئناه ، فاستأخر قومه من حوله ، حتى دنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الذين معه .

                                                                                              رواه مسلم (925) .

                                                                                              [ ص: 578 ]

                                                                                              التالي السابق


                                                                                              [ ص: 578 ] (4) ومن باب : عيادة المريض

                                                                                              قوله - صلى الله عليه وسلم - : كيف أخي سعد ؟ دليل على حسن التعاهد ، وتفقد الإخوان ، والسؤال عن أحوالهم إذا فقدوا ، وعلى الاستلطاف في السؤال عنهم .

                                                                                              وقوله : من يعوده منكم ؟ حض على عيادة المرضى ، وقد ورد في ذلك أحاديث كثيرة تدل على ندبيتها ، وكثرة ثواب فاعلها ، وهي مندوبة ، وقد تجب إذا خيف على المريض ضيعة ، فإن التمريض واجب على الكفاية ، فمن قام به سقط عن غيره . والله أعلم .




                                                                                              الخدمات العلمية