الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علقمة بن ناجية بن الحارث أبو كلثوم الخزاعي

علقمة بن ناجية بن الحارث أبو كلثوم الخزاعي ثم المصطلقي .

( 4 ) حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي ، ثنا يعقوب بن [ ص: 7 ] حميد ، ثنا عيسى بن الحضرمي بن كلثوم بن علقمة بن ناجية بن الحارث الخزاعي ، عن جده كلثوم ، عن أبيه علقمة قال : بعث إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوليد بن عقبة بن أبي معيط يصدق أموالنا فسار حتى إذا كان قريبا منا ، وذلك بعد وقعة المريسيع رجع فركبنا في أثره ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، أتيت قوما في جاهليتهم أخذوا اللباس ومنعوا الصدقة ، فلم يغير ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى نزلت : ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق الآية ، وأتى المصطلقون النبي - صلى الله عليه وسلم - إثر الوليد بطائفة من صدقاتهم يسوقونها ، ونفقات يحملونها فذكروا ذلك له ، وأنهم خرجوا يطلبون الوليد بصدقاتهم فلم يجدوه ، فدفعوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كان معهم وقالوا : يا رسول الله ، بلغنا مخرج رسولك فسررنا بذلك وقلنا : نتلقاه ، فبلغنا رجعته ، فخفنا أن يكون ذلك من سخطه علينا وعرضوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يشتروا منه ما بقي فقبل منهم الفرائض وقال : " ارجعوا بنفقاتكم لا نبيع شيئا من الصدقات حتى نقبضه " ، فرجعوا إلى أهليهم وبعث إليهم من يقبض بقية صدقاتهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث