الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستثناء في اليمين

الاستثناء في اليمين قلت : أرأيت إن قال رجل علي نذر إن كلمت فلانا إن شاء الله ؟

قال مالك في هذه الأشياء : عليه . وهذا مثل الحلف بالله عند مالك .

قال ابن القاسم : الاستثناء في اليمين بالله جائز وهي يمين كفارتها كفارة اليمين بالله ، فأراها بمنزلة اليمين بالله والاستثناء فيها جائز ولغو اليمين يكون أيضا فيها ، وكذلك العهد والميثاق الذي لا شك فيه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث