الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

سورة لقمان مكية

مفردات سورة لقمان

لقمان : اسم علم ، فإن كان أعجميا فمنعه من الصرف للعجمة والعلمية ، وإن كان عربيا فمنعه للعلمية وزيادة الألف والنون ، ويكون مشتقا من اللقم مرتجلا ، إذ لا يعلم له وضع في النكرات . صعر : مشدد العين ، لغةبني تميم . قال شاعرهم :


وكنا إذا الجبار صعر خده أقمنا له من ميله فتقوما



فتقوما : أمر بالاستقامة للقوافي في المخفوضة ، أي : فيقوم إن قاله أبو عبيدة ، وإنشاد الطبري : فيقوما فعلا ماضيا خطأ ، وتصاعر لغة الحجاز ، ويقال : يصعر . قال الشاعر :


أقمنا له من خده المتصعر



ويقال : أصعر خده . قال الفضل : هو الميل ، وقال اليزيدي : هو التشدق في الكلام . وقال أبو عبيدة : أصل هذا من الصعر ، داء يأخذ الإبل في رءوسها وأعناقها ، فتلتوي منه أعناقها . القلم : معروف . الختار : شديد الغدر ، ومنه قولهم :


إنك لا تمد إلينا شبرا من غدر     إلا مددنا لك باعا من ختر



وقال عمرو بن معدي كرب :


وإنك لو رأيت أبا عمير     ملأت يديك من غدر وختر



وقال الأعشى :


فالأبلق الفرد من تيماء منزله     حصن حصين وجار غير ختار

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث