الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 763 ] ثم دخلت سنة ثمان وتسعين ومائتين

فيها قدم القاسم بن سيما من بلاد الروم فدخل بغداد ومعه الأسارى والعلوج بأيديهم أعلام عليها صلبان من ذهب وخلق من الأسارى .

وفيها قدمت هدايا من نائب خراسان أحمد بن إسماعيل بن أحمد السامانى من ذلك مائة وعشرون غلاما بمراكبهم وأسلحتهم وما يحتاجون إليه وخمسون بازيا وخمسون جملا تحمل من مرتفع الثياب وخمسون رطلا من مسك وغير ذلك .

وفيها فلج القاضي عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، فقلد مكانه على الجانب الشرقي والكرخ ابنه محمد .

وفي شعبان منها أخذ رجلان يقال لأحدهما أبو كثيرة والآخر يعرف بالشمري فذكرا أنهما من أصحاب رجل يقال له محمد بن بشر وأنه يدعي الربوبية .

وفيها وردت الأخبار بأن الروم قصدت اللاذقية .

[ ص: 764 ] وفيها وردت الأخبار بأن ريحا صفراء هبت بحديثة الموصل فمات من حرها بشر كثير .

وفيها حج بالناس الفضل الهاشمي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث