الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

16121 [ ص: 401 ] عجوز من الأنصار

7102 - (16556) - (4\55) عن مصعب - أدركت - الأنصاري ، قال : أدركت عجوزا لنا كانت فيمن بايعن النبي صلى الله عليه وسلم قالت : أتيناه يوما فأخذ علينا : " أن لا تنحن" ، قالت العجوز : يا رسول الله ، إن ناسا قد كانوا أسعدوني على مصيبة أصابتني ، وإنهم أصابتهم مصيبة ، وأنا أريد أن أسعدهم ، ثم إنها أتته فبايعته ، وقالت : هو المعروف الذي قال الله عز وجل : ولا يعصينك في معروف [الممتحنة : 12] .

التالي السابق


* قوله : "قال : حدثنا مصعب أدركت الأنصاري قال : أدركت عجوزا لنا" : هكذا في النسخ ، والظاهر أن "أدركت" في قوله : "أدركت الأنصاري" زيادة من الكاتب ، وأصل اللفظ : ثنا مصعب الأنصاري ، قال : أدركت عجوزا ، ويحتمل أن يكون بتقدير : قال : أدركت الأنصاري ، قال : أدركت عجوزا لنا ، فهو يروي عن أنصاري آخر يروي عن عجوز ، ويؤيد الأول ما في "الفهرست" : أن مصعب بن نوح يروي عن عجوز أنصارية ، ومثله في "التعجيل" : قال : مصعب بن نوح الأنصاري قال : أدركت عجوزا لنا ، قال أبو حاتم : مجهول ، وذكره ابن حبان في "الثقات" .

قلت : لكنه ذكره في الطبقة الثالثة ، فقال : يروي المقاطيع ، فكأنه عنده لم يسمع من الصحابية المذكورة ، انتهى .

[ ص: 402 ] وأيضا على المعنى الثاني ينبغي أن يقول : أدركت أنصاريا بالتنكير ، إلا أن يقال : كان معينا بينه وبين عمرو بن فروخ ، فلذلك عرف .

* "أن لا تنحن" : نهي بصيغة جمع الإناث ، من النوح .

* "أسعدوني" : أي : وافقوني وأعانوني في النوح ، فلا بد لي من إسقاط حقهم ، فأخرت البيعة على ترك النوح عن ذلك .

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث