الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          [ ص: 334 ] [ ص: 335 ] 3 - باب مواقيت الصلاة ..

                                                                                                                          ذكر وصف أوقات الصلوات المفروضات ..

                                                                                                                          1472 - أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال : أخبرنا حبان بن موسى ، قال : أخبرنا عبد الله ، قال : حدثنا حسين بن علي بن حسين ، عن وهب بن كيسان ، عن جابر ، قال : جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين زالت الشمس ، فقال : قم يا محمد ، فصل الظهر ، فقام فصلى الظهر ، ثم جاءه حين كان ظل كل شيء مثله ، فقال : قم فصل العصر ، فقام فصلى العصر ، ثم جاءه حين غابت الشمس ، فقال : قم فصل المغرب ، فقام فصلى المغرب ، ثم مكث حتى ذهب الشفق ، فجاءه فقال : قم فصل العشاء ، فقام فصلاها ، ثم جاءه حين سطع الفجر بالصبح ، فقال : قم يا محمد فصل ، فقام فصلى الصبح ، وجاءه من الغد حين صار ظل كل شيء مثله ، فقال : قم فصل الظهر ، فقام فصلى الظهر ، ثم جاءه حين كان ظل كل شيء مثليه ، فقال : قم فصل العصر ، فقام فصلى العصر ، ثم [ ص: 336 ] جاءه حين غابت الشمس وقتا واحدا لم يزل عنه ، فقال : قم فصل المغرب ، فقام فصلى المغرب ، ثم جاءه العشاء حين ذهب ثلث الليل ، فقال : قم فصل العشاء ، فقام فصلى العشاء ، ثم جاءه الصبح حين أسفر جدا فقال : قم فصل الصبح ، فقام فصلى الصبح ، فقال : ما بين هذين وقت كله .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية