الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 159 - 160 ] باب الهدي [ ص: 161 ] ( الهدي أدناه شاة ) لما روي { أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن الهدي فقال : أدناه شاة } قال ( وهو من ثلاثة أنواع : الإبل والبقر والغنم ) لأنه صلى الله عليه وسلم لما جعل الشاة أدنى فلا بد أن يكون له أعلى وهو البقر والجزور ، ولأن الهدي ما يهدى إلى الحرم ليتقرب به فيه ، والأصناف الثلاثة سواء في هذا المعنى

التالي السابق


( باب الهدي ) هذا الباب تتعلق به الأبواب السابقة ، فإن الهدي إما لمتعة أو قران أو إحصار أو جزاء صيد أو كفارة جناية أخرى ، فأخره عنها لأن معرفة هدي المتعة والقران فرع معرفة المتعة والقران وكذا الباقي ، والمقصود أنه يتضمن [ ص: 161 ] حالات تستدعي سبق تصوره مفهومات متعلقاتها وتصديقات ببعض أحكام منها ( قوله أدناه شاة ) يفيد أن له أعلى .

وعندنا أفضلها الإبل ثم البقر ثم الغنم ( قوله لما روي أنه عليه الصلاة والسلام ) هذا بهذا اللفظ لا يعرف إلا من كلام عطاء ، أخرجه الشافعي قال : حدثنا مسلم بن خالد الزنجي عن ابن جريج عن عطاء أنه قال : أدنى ما يهراق من الدماء في الحج وغيره شاة . وما في البخاري من باب فمن تمتع بالعمرة إلى الحج عن أبي جمرة نصر بن عمران الضبعي قال : سألت ابن عباس عن المتعة فأفتاني بها ، وسألته عن الهدي فقال : فيه جزور أو بقرة أو شاة أو شرك في دم الحديث فخاص بهدي المتعة



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث