الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 812 ] ثم دخلت سنة سبع وثلاثمائة

في صفر منها وقع حريق بالكرخ في الباقلانيين هلك فيه خلق كثير من الناس .

وفي ربيع الآخر منها دخل بأسارى من الكرخ نحو من مائة وخمسين أسيرا أنقذهم الأمير بدر الحمامي .

وفي ذي القعدة انقض كوكب عظيم غالب الضوء وتقطع ثلاث قطع وسمع بعد انقضاضه صوت رعد شديد هائل من غير غيم . ذكره ابن الجوزي .

وفيها دخلت القرامطة إلى البصرة فأكثروا فيها الفساد .

وفيها عزل حامد بن العباس عن الوزارة وأعيد إليها أبو الحسن بن الفرات المرة الثالثة .

وفيها كسرت العامة أبواب السجون فأخرجوا من كان بها ، فأدركت الشرطة الذين أخرجوا من السجن فلم يفتهم أحد منهم ، بل ردوا إلى السجون .

وحج بالناس في هذه السنة أحمد بن العباس أخو أم موسى القهرمانة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث