الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 815 ] ثم دخلت سنة ثمان وثلاثمائة

غلت الأسعار في هذه السنة ببغداد فاضطربت العامة وقصدوا دار حامد بن العباس الذي ضمن قرايا من الخليفة ، فغلت الأسعار بسبب ذلك ، وعدوا في ذلك اليوم وكان يوم الجمعة على الخطيب ، فمنعوه الخطبة وكسروا المنابر ودكك الشرط وحرقوا جسورا كثيرة ، وأمر الخليفة بقتال العامة ثم نقض الضمان الذي كان حامد بن العباس ضمنه فانحطت الأسعار وبيع الكر بناقص خمسة دنانير فطابت أنفس الناس بذلك وسكنوا .

وفي تموز من هذه السنة وقع برد شديد جدا حتى نزل الناس عن الأسطحة وتدثروا باللحف والأكسية ووقع في شتاء هذه السنة ثلج عظيم وكان فيها برد شديد جدا بحيث أضر ذلك ببعض النخيل .

وحج بالناس فيها أحمد بن العباس أخو القهرمانة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث