الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الباب التاسع في المزارعة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 385 ] الباب التاسع

في

المزارعة

هذا ما زارع فلان بن فلان ، لفلان بن فلان جميع الأرض البيضاء التي بقرية كذا من عمل كذا ، الزراعة سنة كذا ، على أن يزرع فيها من الزريعة الفلانية الموصوفة بكذا مقدار كذا في كل فدان ، على أن على فلان المبدأ بذكره من البقر الصالح للحرث عشرة رءوس ، وصفتها كذا ، وسنها كذا ، وجميع الحرث وهو سكتان ، علوفتها كل رأس في كل ليلة كذا ، وعليهما من العمال خمسة يقومون لعلفها والحرث عليها وسوقها من مواضع مبيتها إلى الأرض المذكورة ، والأرض المذكورة ملك لهما بالسوية ، وما يخرج منها بينهما بالسوية ، وجعل فلان المبدأ بذكره البقر والمؤنة قبالة الزريعة ، وتعاقدا على ذلك معاقدة شرعية صحيحة بعد النظر والمعرفة بجميع ذلك ، وشهد على إشهادهما بذلك في تاريخ كذا ، وإن كان البذر بينهما ، قلت : نصفه من فلان بن فلان ، والنصف الآخر من فلان بن فلان وخلطا بذلك ، وصار الجميع بيد العامل فلان ، ومهما وقع بينهما من الشروط الجائزة ذكرتها ، مؤنة هي ومن اشترطها وعلى من هي عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث