الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                              صفحة جزء
                                                                              باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة

                                                                              809 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه

                                                                              التالي السابق


                                                                              قوله ( فيأخذ شماله بيمينه ) وقد جاء حديث قبيصة بن هلب في مسند أحمد قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده على صدره ويأخذ شماله بيمينه وقد جاء في صحيح ابن خزيمة عن وائل بن حجر قال صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره وقد روى أبو داود عن طاوس قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم يشد بهما على صدره وهو في الصلاة وهذا الحديث وإن كان مرسلا لكن المرسل [ ص: 271 ] حجة عند الكل وبالجملة فكما صح أن الوضع هو السنة دون الإرسال ثبت أن محله الصدر لا غير وأما حديث أن من السنة وضع الأكف على الأكف في الصلاة تحت السرة فقد اتفقوا على ضعفه كذا ذكره ابن الهمام نقلا عن النووي وسكت عليه .




                                                                              الخدمات العلمية