الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله عز وجل " وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة "

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

قوله تعالى : ( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة ) [ 80 ] .

36 - أخبرنا إسماعيل بن أبي القاسم الصوفي ، أخبرنا أبو الحسين [ محمد بن أحمد بن حامد ] العطار ، أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن سعد الزهري ، حدثني أبي وعمي قالا : حدثنا أبي عن ابن إسحاق ، حدثنا محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، المدينة ، [ ص: 16 ] واليهود تقول : إنما هذه الدنيا سبعة آلاف سنة ، وإنما يعذب الناس في النار لكل ألف سنة من أيام الدنيا يوما واحدا في النار ، من أيام الآخرة ، وإنما هي سبعة أيام ثم ينقطع العذاب ، فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم : ( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة ) .

36 م - [ أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد التميمي ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن حيان ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الرازي ، حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا مروان بن معاوية حدثنا جويبر ، عن الضحاك عن ابن عباس : في قوله : " وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة " قال ] : وجد أهل الكتاب ما بين طرفي جهنم مسيرة أربعين [ عاما ] فقالوا : لن نعذب في النار إلا ما وجدنا في التوراة . فإذا كان يوم القيامة اقتحموا في النار . فساروا في العذاب حتى انتهوا إلى سقر ، وفيها شجرة الزقوم ، إلى آخر يوم من الأيام المعدودة ، قال : فقال لهم خزنة [ أهل ] النار : يا أعداء الله ، زعمتم أنكم لن تعذبوا في النار إلا أياما معدودة ، فقد انقضى العدد ، وبقي الأبد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث