الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب رفع اليدين وحمد الله والثناء عليه في الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب رفع اليدين وحمد الله والثناء عليه في الصلاة

1183 أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى قال حدثنا عبد الله وهو ابن عمر عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف فحضرت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فأمره أن يجمع الناس ويؤمهم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف حتى قام في الصف المقدم وصفح الناس بأبي بكر ليؤذنوه برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثروا علم أنه قد نابهم شيء في صلاتهم فالتفت فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي كما أنت فرفع أبو بكر يديه فحمد الله وأثنى عليه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع القهقرى وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما انصرف قال لأبي بكر ما منعك إذ أومأت إليك أن تصلي فقال أبو بكر رضي الله عنه ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال للناس ما بالكم صفحتم إنما التصفيح للنساء ثم قال إذا نابكم شيء في صلاتكم فسبحوا

التالي السابق


1183 [ ص: 4 ] ( التصفيح ) هو التصفيق , وهو من ضرب صفحة الكف على صفحة الكف الأخرى .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث