الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في الذي يحرم وعليه قميص أو جبة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

835 حدثنا قتيبة حدثنا عبد الله بن إدريس عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن يعلى بن أمية قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيا قد أحرم وعليه جبة فأمره أن ينزعها حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه وهذا أصح وفي الحديث قصة قال أبو عيسى هكذا رواه قتادة والحجاج بن أرطاة وغير واحد عن عطاء عن يعلى بن أمية والصحيح ما روى عمرو بن دينار وابن جريج عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم

التالي السابق


قوله : ( فأمره أن ينزعها ) وفي رواية لأبي داود اخلع جبتك ، فخلعها من رأسه . وقد استدل بهذا الحديث على المحرم ينزع ما عليه من المخيط من قميص أو غيره ولا يلزمه عند الجمهور تمزيقه ولا شقه . وقال النخعي والشعبي : لا ينزعه من قبل رأسه لئلا يصير مغطيا لرأسه . أخرجه ابن أبي شيبة عنهما ، وعن علي نحوه وكذا عن الحسن وأبي قلابة . ورواية أبي داود المذكورة ترد عليهم .

قوله : ( وهذا أصح ) أي رواية ابن أبي عمر بزيادة صفوان بين عطاء ويعلى أصح من رواية قتيبة بن سعيد .

قوله : ( وفي الحديث قصة ) روى البخاري في صحيحه عن صفوان بن يعلى أن يعلى قال [ ص: 487 ] لعمر : أرني النبي -صلى الله عليه وسلم- حين يوحى إليه قال : فبينما النبي -صلى الله عليه وسلم- بالجعرانة ومعه نفر من أصحابه جاءه رجل فقال : يا رسول الله ، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة وهو متضمخ بطيب؟ فسكت النبي -صلى الله عليه وسلم- ساعة فجاءه الوحي فأشار عمر إلى يعلى ، فجاء يعلى وعلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثوب قد أظل به فأدخل رأسه فإذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- محمر الوجه وهو يغط ، ثم سري عنه فقال : " أين الذي سأل عن العمرة؟ " فقال : " اغسل الطيب الذي بك ثلاث مرات ، وانزع عنك الجبة واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك " ، انتهى .

( وهكذا روى قتادة والحجاج بن أرطاة وغير واحد عن عطاء عن يعلى بن أمية ) أي بعدم ذكر صفوان بين عطاء ويعلى ، والحديث أخرجه البخاري ومسلم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث