الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 5 ] مسند خالد بن الوليد

التالي السابق


قرشي مخزومي، سيف الله، أبو سليمان، كان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكان إليه أعنة الخيل في الجاهلية، وشهد مع كفار قريش الحروب إلى عمرة الحديبية، ثم أسلم في سنة سبع بعد خيبر، وقيل: قبلها .

قلت: وسيجيء ما يدل على ذلك، لكن الحديث ضعيف، وقد ثبت أنه قال فيه صلى الله عليه وسلم: "نعم عبد الله، هذا سيف من سيوف الله" .

جاء: أنه فقد قلنسوته يوم اليرموك، فقال: اطلبوها، فلم يجدوها، فلم يزل حتى وجدوها، فإذا هي خلقة، فسئل عن ذلك، فقال: اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه ، فابتدر الناس شعره، فسبقتهم إلى ناصيته، فجعلته في هذه القلنسوة، فلم أشهد قتالا وهي معي إلا تبين لي النصر .

وجاء: أنه أتي بسم، فوضعه في راحته، ثم سمى وشرب، فلم يضره .

وجاء: أنه أتاه رجل معه زق خمر، فقال: اللهم اجعله عسلا، فصار عسلا .

وفي رواية: أنه قال هذا، فنظروا، فإذا هو خل، وقد كان خمرا .

مات خالد بحمص، وقيل: بالمدينة سنة إحدى وعشرين .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث