الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                      صفحة جزء
                                                                      باب الرخصة في ذلك للضرورة

                                                                      902 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن ابن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال اشتكى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مشقة السجود عليهم إذا انفرجوا فقال استعينوا بالركب

                                                                      التالي السابق


                                                                      157 - باب الرخصة في ذلك للضرورة

                                                                      أي في ترك التفريج .

                                                                      ( إذا انفرجوا ) أي باعدوا اليدين عن الجنبين ( فقال استعينوا بالركب ) قال ابن عجلان : وذلك أن يضع مرفقيه على ركبتيه إذا طال السجود واعيا ذكره الحافظ وقال : قد أخرج الترمذي هذا الحديث ، ولم يقع في روايته إذا انفرجوا ، فترجم له ما جاء في الاعتماد إذا قام من السجود ، فجعل محل الاستعانة بالركب لمن يرفع من السجود طالبا للقيام واللفظ محتمل ما قال ، لكن الزيادة التي أخرجها أبو داود تعين المراد . انتهى . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وذكر أنه لا يعرفه من هذه الطريق إلا من هذا الوجه مرسلا وذكر أنه روي من غير هذا الوجه مرسلا وكأنه أصح .




                                                                      الخدمات العلمية