الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( كتاب الظهار ) :

يحتاج في هذا الكتاب إلى معرفة ركن الظهار ، وإلى معرفة شرائط الركن ، وإلى معرفة حكم الظهار ، وإلى معرفة ما ينتهي به حكمه ، وإلى معرفة كفارة الظهار أما .

ركن الظهار فهو اللفظ الدال على الظهار والأصل فيه قول الرجل لامرأته أنت علي كظهر أمي ، يقال : ظاهر الرجل من امرأته وظاهر وتظاهر وأظهر وتظهر أي قال لها : أنت علي كظهر أمي ، ويلحق به قوله أنت علي كبطن أمي أو فخذ أمي أو فرج أمي ، ولأن معنى الظهار تشبيه الحلال بالحرام ; ولهذا وصفه الله تعالى بكونه منكرا من القول وزورا فقال سبحانه وتعالى في آية الظهار { وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا } .

وبطن الأم وفخذها في الحرمة مثل ظهرها ، ولفرجها مزيد حرمة فتزداد جنايته في كون قوله منكرا وزورا فيتأكد الجزاء وهو الحرمة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث