الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إذا خرج من الغائط فليستنج بالماء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

152 [ ص: 178 ] من كان يقول إذا خرج من الغائط فليستنج بالماء

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن سعيد عن قتادة عن معاذة عن عائشة قالت : مرن أزواجكن أن يغسلوا أثر الغائط والبول فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله وأنا أستحييهم .

( 2 ) حدثنا هشيم قال أنا منصور عن ابن سيرين أن عائشة كانت تقول للنساء : مرن أزواجكن أن يستنجوا بالماء إذا خرجوا من الغائط .

( 3 ) حدثنا هشيم عن حصين عن زر عن مسلم بن سبرة بن المسيب عن نجية عن عمته فريعة وكانت تحت حذيفة أنها قالت كان حذيفة يستنجي بالماء .

( 4 ) حدثنا أبو بكر عن غندر ووكيع عن شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة أنه سمع أنسا يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة وعنزة فيستنجي بالماء .

( 5 ) حدثنا الضحاك بن مخلد عن الأوزاعي قال أنا أبو النحاس قال صحبت رافع بن خديج في سفر فكان يستنجي بالماء .

( 6 ) حدثنا زهرة عن ابن عون عن أنس بن سيرين أن أنس بن مالك دخل الخلاء فدعا بتور وأشنان .

( 7 ) حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدخل الخلاء إلا توضأ أو مسح ماء .

( 8 ) حدثنا غندر عن شعبة عن أبي سلمة أنه سمع أبا نضرة يحدث عن أبي سعد مولى أبي أسيد وكان بدويا قال كان أبو أسيد إذا أتى الخلاء أتيته بماء فاستبرأ منه قال شعبة يعني يستنجي .

( 9 ) حدثنا ابن دكين عن قرة عن بديل العقيلي عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال : حدثني أعرابي قال : صحبت أبا ذر فكل أخلاقه أعجبني إلا خلق واحد ، قلت : ما هو ؟ قال : كان إذا خرج من الخلاء استنجى [ ص: 179 ]

( 10 ) حدثنا يحيى بن آدم عن ابن مبارك عن معمر عن الزهري أن عمر بن الخطاب استطاب بالماء بين راحتين قال فجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضحكون ويقولون : يتوضأ كمثل المرأة .

( 11 ) حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير أن أنسا كان يستنجي بالحوض .

( 12 ) حدثنا هشيم عن عبد الحميد بن جعفر عن مجمع بن يعقوب بن مجمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعويم بن ساعدة : ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم ؟ قالوا : نغسل الأدبار .

( 13 ) حدثنا يحيى بن آدم قال : حدثنا مالك بن مغول قال : سمعت سيارا أبا الحكم غير مرة يحدث عن شهر بن حوشب عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا يعني قباء قال : إن الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرا أفلا تخبروني قال يعني قوله تعالى : فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين قال ، فقالوا : يا رسول الله ، إنا لنجده مكتوبا علينا في التوراة : الاستنجاء بالماء .

( 14 ) حدثنا حفص عن داود بن أبي ليلى عن الشعبي قال لما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أهل قباء ما هذا الثناء الذي أثنى الله عليكم قالوا ما منا أحد إلا وهو يستنجي بالماء من الخلاء فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين .

( 15 ) حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه أن هذه الآية نزلت في أهل قباء فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين .

( 16 ) حدثنا ابن علية عن يزيد الرشك عن معاذة عن عائشة قالت : مرن أزواجكن أو قالت رجالكن أن يغسلوا عنهم أثر الحشو فإنا نستحيي أن نأمرهم بذلك .

( 17 ) حدثنا يحيى بن يعلى عن عبد الملك بن عمير قال : قال علي : إن من كان قبلكم كانوا يبعرون بعرا وإنكم تثلطون ثلطا فأتبعوا الحجارة بالماء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث