الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل اختياره في حال إحرامه بحج أو عمرة

136 - فصل

[ اختياره في حال إحرامه بحج أو عمرة ] .

وإذا أسلم ، ثم أحرم بحج ، أو عمرة ، ثم أسلمن فله الاختيار ؛ لأن الاختيار استدامة للنكاح ، وتعيين للمنكوحة ، وليس بابتداء له .

وفيه وجه آخر : أنه ليس له الاختيار ، وهو اختيار القاضي ، ومذهب الشافعي ، والخلاف هاهنا كالخلاف في رجعة المحرم .

والصحيح في الموضعين الجواز ، لأنها إمساك فلا ينافيها الإحرام .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث