الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 151 ] الآية الحادية والأربعون : قوله تعالى { : واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم } .

فيها أربع مسائل : المسألة الأولى : المعنى حيث أخذتموهم ، وفي هذا دليل ظاهر على قتل الأسير ، وقد روى الترمذي عن علي { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هبط عليه جبريل عليه السلام فقال : خيرهم يعني أصحابك في أسرى بدر : القتل أو الفداء على أن تقتل منهم قاتلا مثلهم . قالوا : الفداء ، ويقتل منا } .

وقد ثبت عن أنس { أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر ; فقيل له : إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة ، فقال : اقتلوه } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث