الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب ما جاء كيف الطواف

856 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا يحيى بن آدم أخبرنا سفيان الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة دخل المسجد فاستلم الحجر ثم مضى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم أتى المقام فقال واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فصلى ركعتين والمقام بينه وبين البيت ثم أتى الحجر بعد الركعتين فاستلمه ثم خرج إلى الصفا أظنه قال إن الصفا والمروة من شعائر الله قال وفي الباب عن ابن عمر قال أبو عيسى حديث جابر حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم

التالي السابق


قوله : ( دخل المسجد ) أي المسجد الحرام ( فاستلم الحجر ) أي الحجر الأسود أي وضع يديه وقبله ، والاستلام افتعال من السلام بمعنى التحية ، وأهل اليمن يسمون الركن الأسود بالمحيا ؛ لأن الناس يحيونه بالسلام ، وقيل من السلام بكسر السين وهي الحجارة واحدتها سلمة بكسر اللام ، يقال : استلم الحجر إذا لمسه وتناوله كذا في النهاية وغيره ( ثم مضى على يمينه ) أي يمين نفسه مما يلي الباب وقيل على يمين الحجر ، وفي رواية مسلم : ثم مشى على يمينه ( فرمل ) قال في النهاية رمل يرمل رملا ورملانا إذا أسرع في المشي وهز منكبيه ( ثلاثا ) أي ثلاث مرات من [ ص: 503 ] الأشواط السبعة ( ومشى ) أي على عادته ( ثم أتى المقام ) أي مقام إبراهيم ( فقال ) أي فقرأ ( واتخذوا ) بكسر الخاء على الأمر وبفتحها ( مصلى ) أي موضع صلاة الطواف ( والمقام بينه وبين البيت ) جملة حالية ، والمعنى صلى ركعتين خلف المقام ( ثم أتى الحجر ) أي الحجر الأسود ( من شعائر الله ) جمع شعيرة وهي العلامة التي جعلت للطاعات المأمور بها في الحج عندها كالوقوف والرمي والطواف والسعي .

قوله : ( وفي الباب عن ابن عمر ) أخرجه الشيخان .

قوله : ( حديث جابر حديث حسن صحيح ) أخرجه مسلم أيضا .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث