الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 187 ] ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة

في هذه السنة استقر أمر الخليفة المطيع لله في دار الخلافة ، واصطلح معز الدولة بن بويه وناصر الدولة بن حمدان على ذلك ، ثم حارب ناصر الدولة تكين التركي ، فاقتتلا مرات متعددة ، ثم ظفر ناصر الدولة بتكين ، فسمله بين يديه ، واستقر أمره بالموصل والجزيرة .

وفيها استحوذ ركن الدولة بن بويه على الري وانتزعها من الخراسانية ، فاتسعت مملكة بني بويه ; فإنه صار بأيديهم أعمال الري والجبل وأصبهان وفارس والأهواز والعراق ، ويحمل إليهم ضمان الموصل وديار مضر وربيعة من الجزيرة .

ثم اقتتل جيش معز الدولة وجيش أبي القاسم بن البريدي ، فهزم أصحاب البريدي ، وأسر من أعيانهم جماعة كثيرة .

وفيها وقع الفداء بين الروم والمسلمين على يد نصر الثملي أمير الثغور لسيف الدولة بن حمدان ، فكان عدة الأسارى نحوا من ألفين وخمسمائة مسلم . ولله الحمد والمنة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث