الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الشرط الثالث أن يكون المركوبان والقوسان من نوع واحد

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 124 ] الثالث : تحديد المسافة والغاية ومدى الرمي في المسابقة على ما جرت به العادة .

التالي السابق


( الثالث : تحديد المسافة ، والغاية ) أي يكون لابتداء عدوهما ، وآخره غاية لا يختلفان فيه ; لأن الغرض معرفة الأسبق ، ولا يحصل إلا بتساويهما في الغاية ; لأن أحدهم قد يكون مقصرا في أول عدوه سريعا في آخره وبالعكس ، فيحتاج إلى ذلك ( ومدى الرمي ) إما بالمشاهدة ، أو بالذراع ; لأن الإصابة تختلف بالقرب والبعد ( على ما جرت به العادة ) لأن الزائد على ذلك قد يؤدي إلى عدم العلم بالسابق لبعد المسافة ، فلو استبقا بغير غاية لينظر أيهما يقف أولا لم يجز ، وكذا لو جعلا مسافة بعيدة في الرمي تتعذر الإصابة في مثلها غالبا ، وهو ما زاد على ثلاثمائة ذراع ; لأن الغرض يفوت بذلك ، ذكره في " الشرح " وغيره ، وقيل : إنه ما رمى في أربعمائة ذراع إلا عقبة بن عامر الجهني ، وهل المراد به ذراع اليد أم غيره ؛ لم أر فيه نقلا .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث