الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

موافاة علي في قفوله من اليمن رسول الله في الحج

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

موافاة علي في قفوله من اليمن رسول الله في الحج

[ ما أمر به الرسول عليا من أمور الحج ]

قال ابن إسحاق : وحدثني عبد الله بن أبي نجيح : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بعث عليا رضي الله عنه إلى نجران ، فلقيه بمكة وقد أحرم ، فدخل على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى عنها ، فوجدها قد حلت وتهيأت ، فقال : ما لك يا بنت رسول الله ؟ قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحل بعمرة فحللنا . ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فرغ من الخبر عن سفره ، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، انطلق فطف بالبيت ، وحل كما حل بأصحابك ؟ قال : يا رسول الله إني أهللت كما أهللت ؛ فقال : ارجع فاحلل كما حل أصحابك . قال : يا رسول الله ، إني قلت حين أحرمت : اللهم إني أهل بما أهل به نبيك وعبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم ، قال : فهل معك من هدي ؟ قال : لا . فأشركه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هديه ، وثبت على إحرامه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى فرغا من الحج ، ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدي عنهما [ ص: 603 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث