الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الفصل الاول: التحولات الكبيرة

لم يكن تطورا اعتياديا بالحسابات التقليدية.. لقد كان بمثابة قفزات في منظوري الزمان والمكان.. أما من الداخل، من تشكل العقل المؤمن الجديد فقد كان بمثابة رجات كهربائية متلاحقة أسقطت عنه الرين، ولاحقت زوايا العتمة في طياته، ودفعت به إلى العالم: فاعلا، متألقا، متوهجا، قديرا على الفعل والتحقق والإبداع..

لقد تم -بإعجاز مذهل- تجاوز صيغ المعادلات القديمة.. وكسرت الأرقام القياسية، وبعث عقل جديد عرف كيف يعيد صياغة العالم..

لقد أريد للعقل المسلم أن يظل متوهجا منذ لحظة الوعي الأولى حتى [ ص: 27 ] اللحظة التي يطفئه فيها برد الموت ويطمس عليه ظلامه العميق..

إن العقل البشري قد أعيد تشكيله.. وطرحت تجاهه آفاق شاسعة، ممتدة الجوانب، بعيدة الحدود، دعي للتحرك إليها والاستجابة لنداءاتها.. على المستويات كافة: التصورية، الاعتقادية، المعرفية، المنهجية.. والحضارية.. وكان جديرا حقا بتلبية النداء، قديرا على التحقق بمعطياته..

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث