الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة وضوء النافلة يجزئ لصلاة الفريضة

جزء التالي صفحة
السابق

( 189 ) مسألة : قال : وإذا توضأ لنافلة صلى فريضة لا أعلم في هذه المسألة خلافا ; وذلك لأن النافلة تفتقر إلى رفع الحدث كالفريضة ، وإذا ارتفع الحدث تحقق شرط الصلاة وارتفع المانع ، فأبيح له الفرض ، وكذلك كل ما يفتقر إلى الطهارة ، كمس المصحف والطواف ، إذا توضأ له ارتفع حدثه ، وصحت طهارته ، وأبيح له سائر ما يحتاج إلى الطهارة . وقد ذكرنا ذلك فيما مضى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث