الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وفرضناها شدد الراء المكي والبصري ، وخففها غيرهما .

تذكرون خفف الذال حفص والأخوان وخلف ، وشددها غيرهم .

مائة أبدل أبو جعفر الهمزة مطلقا ، وحمزة عند الوقف .

رأفة فتح الهمزة المكي ، وأسكنها غيره ، وأبدلها مطلقا السوسي وأبو جعفر وكذا حمزة وقفا .

تأخذكم ، تؤمنون ، المؤمن ، يأتوا ، وأصلحوا . لا تحسبوه ، وتحسبونه ، خير ، خيرا ، وهو ، رءوف ، جلي .

المحصنات كسر الصاد الكسائي ، وفتحها غيره .

شهداء إلا سهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ، وعنهم إبدالها واوا محضة ، وحققها الباقون وأجمعوا على تحقيق الأولى .

فشهادة أحدهم أربع قرأ حفص والأخوان وخلف برفع العين من أربع وغيرهم بنصبها [ ص: 222 ]

أن لعنت قرأ نافع ويعقوب بإسكان النون مخففة ورفع التاء ، والباقون بتشديد النون ونصب التاء . ووقف عليها بالهاء المكي والبصريان والكسائي والباقون بالتاء .

ويدرأ مثل : تفتأ وقفا لحمزة وهشام .

والخامسة أن غضب قرأ حفص بنصب التاء ، وغيره برفعها . ولا خلاف في رفع التاء في والخامسة أن لعنت ، وقرأ نافع بإسكان نون أن وكسر ضاد غضب وفتح بائه الموحدة ورفع الجلالة بعده ، وقرأ يعقوب بإسكان نون أن وفتح ضاد غضب ، ورفع بائه وخفض هاء الجلالة بعده ، والباقون بتشديد نون أن وفتح ضاد وباء غضب مع جر الهاء من لفظ الجلالة .

امرئ وقف عليه حمزة وهشام بثلاثة أوجه : إبدال الهمزة ياء مدية على القياس وتسهيلها مع الروم . وإبدالها ياء على الرسم مع سكونها فيتحد مع الوجه الأول ثم روم حركتها .

كبره ضم الكاف يعقوب وكسرها غيره ورقق الراء ورش .

إذ تلقونه شدد البزي التاء وصلا ، وخففها غيره .

رحيم آخر الربع .

الممال

جاءوا معا لابن ذكوان وخلف وحمزة . تولى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . الدنيا معا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري ، وورش بخلف عنه .

المدغم

" الصغير " إذ سمعتموه معا للبصري وهشام وخلاد والكسائي ، إذ تلقونه للبصري وهشام والأخوين وخلف .

" الكبير " مائة جلدة المحصنات ثم ، بأربعة شهداء معا . من بعد ذلك ، عند الله هم ، وتحسبونه هينا ، نتكلم بهذا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث