الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      قوله تعالى : فضربنا على آذانهم الآيتين .

                                                                                                                                                                                                                                      أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : فضربنا على آذانهم . يقول : أرقدناهم، ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين من قوم الفتية، أهل الهدى وأهل الضلالة، أحصى لما لبثوا : إنهم كتبوا اليوم الذي خرجوا فيه والشهر والسنة .

                                                                                                                                                                                                                                      وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله : أي الحزبين . قال : من قوم الفتية، أحصى لما لبثوا أمدا . قال : عددا .

                                                                                                                                                                                                                                      وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا . يقول : ما كان لواحد من الفريقين علم، لا لكفارهم ولا لمؤمنيهم .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية