الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب الزاي مع الجيم )

( زجج ) ( هـ ) في صفته - صلى الله عليه وسلم - أزج الحواجب الزجج : تقوس في الحاجب مع طول في طرفه وامتداد .

( س ) وفي حديث الذي استسلف ألف دينار في بني إسرائيل فأخذ خشبة فنقرها وأدخل فيها ألف دينار وصحيفة ، ثم زجج موضعها أي سوى موضع النقر وأصلحه ، من تزجيج الحواجب ، وهو حذف زوائد الشعر . ويحتمل أن يكون مأخوذا من الزج : النصل ، وهو أن يكون النقر في طرف الخشبة ، فترك فيه زجا ليمسكه ويحفظ ما في جوفه .

( س ) وفي حديث عائشة رضي الله عنها قالت : صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة في رمضان فتحدثوا بذلك ، فأمسى المسجد من الليلة المقبلة زاجا قال الحربي : أظنه أراد جأزا . أي غاصا بالناس ، فقلب ، من قولهم جئز بالشراب جأزا إذا غص به . قال أبو موسى : ويحتمل أن يكون راجا بالراء . أراد أن له رجة من كثرة الناس .

وفيه ذكر زج لاوة هو بضم الزاي وتشديد الجيم : موضع نجدي بعث إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الضحاك بن سفيان يدعو أهله إلى الإسلام . وزج أيضا : ماء أقطعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العداء بن خالد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث