الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


باب الآنية

لغة وعرفا ( الأوعية ) جمع إناء ووعاء كسقاء وأسقية . وجمع الآنية : أوان ، والأوعية : أواع . وأصل أوان : أآني بهمزتين ، أبدلت ثانيتهما واوا ، كراهة اجتماعهما . كأوادم في جمع آدم ( ويحرم اتخاذها ) أي الآنية من ذهب وفضة ، بأن يجعلا على هيئة الآنية ، وكذا تحصيلهما بنحو شراء ، لأن ما حرم استعماله مطلقا حرم اتخاذه على هيئة الاستعمال ، كالملاهي .

( و ) يحرم ( استعمالها ) أي الآنية ( من ذهب أو فضة ) لحديث حذيفة مرفوعا { لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ، ولا تأكلوا في صحافهما ، فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة } وعن أم سلمة ترفعه { الذي يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم } متفق عليهما .

والجرجرة : صوت وقوع الماء بانحداره في الجوف ، وغير الأكل والشرب في معناهما لأنهما خرجا مخرج الغالب ولأن في ذلك سرفا وخيلاء ، وكسر قلوب الفقراء وتضييق النقدين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث