الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب دعاء النبي على كفار قريش شيبة وعتبة والوليد وأبي جهل بن هشام وهلاكهم

3743 باب دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - على كفار قريش شيبة وعتبة والوليد وأبي جهل بن هشام وهلاكهم

التالي السابق


أي : هذا باب في بيان دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - على كفار قريش ، وهذه الترجمة ثبتت لأكثر الرواة وسقطت في رواية أبي ذر عن المستملي والكشميهني .

قوله: " شيبة " هو ابن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف ، وقال بعضهم : شيبة بن ربيعة بالجر وبالفتح على البدلية ، وكذا عتبة ، قلت : من له مساس بالعربية لا يعرب كذا ، بل شيبة لا ينصرف للعلمية والتأنيث فيكون مفتوحا في محل الجر ، وهو وما بعده عطف بيان لكفار قريش ، وعتبة بضم العين المهملة وسكون التاء المثناة من فوق ابن ربيعة المذكور ، والوليد بفتح الواو ، وهو ابن عتبة المذكور ، وأبو جهل اسمه عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وكان يكنى أبا الحكم ، فكناه رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - أبا جهل . قوله : " وهلاكهم " بالجر ، أي : وفي بيان هلاكهم ، فقبل الله دعاءه ، وكلهم قتلوا يوم بدر ، أما شيبة فقتله حمزة بن عبد المطلب - رضي الله تعالى عنه - وأما عتبة فقتله عبيد بن الحارث بن المطلب ، وقال ابن هشام : اشترك فيه هو وحمزة وعلي رضي الله تعالى عنهم ، وأما الوليد فقتله علي بن أبي طالب ، وأما أبو جهل فقتله معاذ بن عمرو بن جموح ومعاذ بن عفراء وعبد الله بن مسعود ، وقد جز رأسه وأتى به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث