الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نوع آخر من التشهد

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

نوع آخر من التشهد

1280 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام عن قتادة ح وأنبأنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله أن الأشعري قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فعلمنا سنتنا وبين لنا صلاتنا فقال إذا قمتم إلى الصلاة فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قال ولا الضالين فقولوا آمين يجبكم الله ثم إذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإن الله عز وجل قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده ثم إذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا كان عند القعدة فليكن من قول أحدكم أن يقول التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

التالي السابق


1280 [ ص: 42 ] ( وإذا قال : ولا الضالين , فقولوا : آمين يجبكم الله ) قال النووي : هو بالجيم أي : يستجب لكم الدعاء ( ثم إذا كبر وركع فكبروا واركعوا , فإن الإمام يركع قبلكم , ويرفع قبلكم قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : فتلك بتلك ) قال النووي : معناه اجعلوا تكبيركم للركوع وركوعكم بعد تكبيره وركوعه , وكذلك رفعكم من الركوع يكون بعد رفعه , ومعنى تلك بتلك أن اللحظة التي سبقكم الإمام بها في تقدمه إلى الركوع تنجبر لكم بتأخركم في الركوع بعد رفعه لحظة , فتلك اللحظة بتلك اللحظة , وصار قدر ركوعكم كقدر ركوعه , وقال مثله في السجود ( وإذا قال سمع الله لمن حمده ) أي : أجاب دعاء من حمده ( ربنا لك الحمد ) قال النووي : هكذا هو في هذا الحديث بلا واو , وجاءت الأحاديث الصحيحة بإثبات الواو وبحذفها , والأمران جائزان , ولا ترجيح لأحدهما على الآخر , وعلى إثبات الواو يكون قوله ربنا متعلقا بما بعده تقديره سمع الله لمن حمده ربنا فاستجب حمدنا ودعاءنا ولك الحمد [ ص: 43 ] على هدايتنا لذلك .

[ ص: 44 ]

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث