الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون "

القول في تأويل قوله ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( 69 ) )

قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : إن الذين صدقوا الله ورسوله ، وهم أهل الإسلام"والذين هادوا " ، وهم اليهود والصابئون " ، وقد بينا أمرهم " والنصارى من آمن منهم بالله واليوم الآخر " ، فصدق بالبعث بعد الممات " وعمل " ، من العمل"صالحا " لمعاده"فلا خوف عليهم " ، فيما قدموا عليه من أهوال القيامة"ولا هم يحزنون " ، على ما خلفوا وراءهم من الدنيا وعيشها ، بعد معاينتهم ما أكرمهم الله به من جزيل ثوابه .

[ ص: 477 ] وقد بينا وجه الإعراب فيه فيما مضى قبل ، بما أغنى عن إعادته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث