الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 324 ] 428 - عبد الله بن وهب

ومنهم قتيل الخوف والكرب ، المحدث المصري ، عبد الله بن وهب .

حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، حدثني حاتم بن الليث الجوهري ، ثنا خالد بن خداش ، قال : " قرئ على عبد الله بن وهب كتاب أهوال القيامة ، فخر مغشيا عليه ، فلم يتكلم بكلمة حتى مات بعد ثلاثة أيام ، وذلك بمصر سنة سبع وتسعين ومائة " .

حدثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا أحمد بن سعيد الهمداني ، قال : " دخل ابن وهب الحمام ، فسمع قارئا يقرأ : ( وإذ يتحاجون في النار ) فسقط مغشيا عليه ، فغسل عنه النورة وهو لا يعقل " .

حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا أبو الحراش الكلابي ، ثنا أبو الربيع الرشديني ، قال : رأيت ابن وهب دخل مسجد الفسطاط في يوم مطير ، فجعل يطلب إنسانا يجلس معه ، فجاء إلى مؤخرة المسجد ، فرأى سعيدا الأخرم ، فقام إليه ، فاعتنقا جميعا يبكيان ، فسمعت ابن وهب يقول : " يا أبا عثمان ذهب من كان إذا صدأت قلوبنا جلاها " .

حدثنا أبو محمد بن حيان ، قال : حكى ابن ماهان الداراني عن يونس بن عبد الأعلى ، قال : " قرأ عبد الله بن وهب كتاب الأهوال ، فمر في صفة النار ، فشهق فغشي عليه ، فحمل إلى منزله ، وعاش أياما ثم مات " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث