الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


ملخص الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين

تعدد الروايات حول عدد الأنبياء عليهم السلام فبعض الروايات تجعلهم ثمانية آلاف، وفي رواية أخرى مائة وأربع وعشرون ألفا.

وقد تنوعت حرف الأنبياء عليهم السلام، فعن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان آدم عليه السلام حراثا ، وكان نوح نجارا ، وكان إدريس خياطا ، وكان صالح تاجرا ، وكان إبراهيم زراعا ، وكان شعيب راعيا.

وكان داود زرادا ، وكان سليمان ملكا ، وكان عيسى لا يخبأ شيئا لغده ، وكان نبينا صلى الله عليه وسلم يرعى غنما لأهل بيته بأجياد.

وإن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، وإن من خصائص الأنبياء ألا يورثوا وما يتركوه يكون صدقة، ولا يدعون خيرا إلا ودعوا أمتهم له ولا شرا إلا وحذروهم منه. ودينهم واحد وهو دين الإسلام وإن تعددت الشرائع.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث