الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 430 ] ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة

في المحرم منها ، كثر الغلاء والفناء ببغداد
، وفي شعبان كثرت الرياح والعواصف ، بحيث هدمت شيئا كثيرا من الأبنية ، وغرقت سفنا كثيرة ، واحتملت بعض الزوارق فألقته بالأرض من ناحية جوخى ، وهذا أمر هائل وخطب شامل . وفي هذا الوقت لحق أهل البصرة حر شديد ، بحيث سقط كثير من الناس في الطرقات ، وماتوا من شدة الحر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث