الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم استهلت سنة ثمانين وثلاثمائة من الهجرة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 436 ] ثم استهلت سنة ثمانين وثلاثمائة من الهجرة

فيها قلد الشريف أبو أحمد الحسن بن موسى الموسوي نقابة الأشراف الطالبيين
، والنظر في المظالم ، وإمرة الحاج ، وكتب عهده بذلك ، واستخلف ولداه المرتضى أبو القاسم ، والرضي أبو الحسن على النقابة ، وخلع عليهما من دار الخلافة .

وفيها تفاقم أمر العيارين ببغداد ، وصار الناس أحزابا ، في كل محلة أمير مقدم ، واقتتل الناس ، وأخذت الأموال ، واتصلت الكبسات ، وأحرقت الدور الكبار ، ووقع حريق بالنهار في نهر الدجاج ، فاحترق بسببه شيء كثير للناس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث