الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كراهية الحرص على المال والعمر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1737 (23) باب كراهية الحرص على المال والعمر

[ 914 ] عن أبي هريرة ; أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (قلب الشيخ شاب على حب اثنتين : طول الحياة ، وحب المال) .

رواه أحمد (2 \ 335 و 338 )، والبخاري (6420)، ومسلم (1046)، والترمذي (2338)، وابن ماجه (4233) .

[ 915 ] وعن أنس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (يهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان : الحرص على المال والحرص على العمر) .

رواه أحمد (3 \ 192 و 256 )، والبخاري (6421)، ومسلم (1047)، والترمذي (2455)، وابن ماجه (4234) .

[ 916 ] وعنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب) .

رواه أحمد (3 \ 243)، والبخاري (6439)، ومسلم (1048)، والترمذي (2337) .

[ ص: 92 ]

التالي السابق


[ ص: 92 ] (23) ومن باب: كراهية الحرص على المال والعمر

أحاديث هذا الباب كلها متواردة على الإخبار عما جبل الإنسان عليه ; من حب المال ، والحرص على البقاء في الدنيا ، وعلى أن ذينك ليسا بمحمودين ; بل مذمومين ، ويحقق الذم في ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( ويتوب الله على من تاب ) . وقد نص الله تعالى على ذم ذلك في قوله : ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ; وغيره مما في معناه .

وقوله - صلى الله عليه وسلم - : (ما ذئبان جائعان أرسلا في زريبة غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه) ، وقد تقدم : أن القراء في الصدر الأول هم كانوا الفقهاء ; لأنهم كانوا يتفقهون في القرآن ، وحديث أبي موسى هذا يدل عليه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث