الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب الزاي مع النون )

( زنأ ) ( هـ ) فيه لا يصلين أحدكم وهو زناء أي حاقن بوله . يقال زنأ بوله يزنأ زنئا فهو زناء بوزن جبان ، إذا احتقن . وأزنأه إذا حقنه . والزنء في الأصل : الضيق ، فاستعير للحاقن لأنه يضيق ببوله .

( هـ ) ومنه الحديث الآخر أنه كان لا يحب من الدنيا إلا أزنأها أي أضيقها .

( س ) وفي حديث سعد بن ضمرة فزنأوا عليه بالحجارة أي ضيقوا .

[ ص: 315 ] ( هـ ) وفيه لا يصلي زانئ يعني الذي يصعد في الجبل حتى يستتم الصعود ، إما لأنه لا يتمكن ، أو مما يقع عليه من البهر والنهيج فيضيق لذلك نفسه ، يقال : زنأ في الجبل يزنأ إذا صعد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث