الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ما كان لله أن يتخذ من ولد

جزء التالي صفحة
السابق

ما كان لله أن يتخذ من ولد ؛ "من ولد"؛ في موضع نصب؛ والمعنى: "أن يتخذ ولدا"؛ و"من مؤكدة"؛ تدل على الواحد؛ والجماعة؛ لأن للقائل أن يقول: "ما اتخذت فرسا"؛ يريد: [ ص: 330 ] "اتخذت أكثر من ذلك"؛ وله أن يقول: "ما اتخذت فرسين؛ ولا أكثر"؛ يريد: "اتخذت فرسا واحدا"؛ فإذا قال: "ما اتخذت من فرس"؛ فقد دل على نفي الواحد؛ والجميع؛ سبحانه ؛ معناه: تنزيها له من السوء.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث