الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 466 ] ثم دخلت سنة ست وثمانين وثلاثمائة

في المحرم من هذه السنة كشف أهل البصرة عن قبر عتيق ، فإذا هم بميت طري عليه ثيابه وسيفه ، فظنوه الزبير بن العوام فأخرجوه وكفنوه ودفنوه ، واتخذوا عند قبره مسجدا ، ووقفت عليه أوقاف كثيرة ، وجعل عنده خدام وقوام وفرش وتنوير .

وفيها ملك الحاكم العبيدي بلاد مصر بعد أن هلك أبوه العزيز بن المعز الفاطمي ، وكان عمره إذ ذاك إحدى عشرة سنة وستة أشهر ، وقام بتدبير المملكة معه أرجوان الخادم ، وأمين الدولة الحسن بن عمار شيخ كتامة ، فلما تمكن الحاكم قتلهما وأقام غيرهما ، ثم قتل خلقا ، حتى استقام له الأمر على ما سنذكره ، إن شاء الله تعالى .

وحج بالناس في هذه السنة الأمير الذي من جهة المصريين ، والخطبة لهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث