الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل فيما يقال عند أخذ الرجل شيئا من لحية الرجل

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 430 ] فصل ( فيما يقال عند أخذ الرجل شيئا من لحية الرجل ) .

قال الخلال في الأدب الرجل يأخذ الشيء من لحية الرجل قال أبو حامد الخفاف : أخذ أبو عبد الله من لحية رجل شيئا فقال : يا أبا عبد الله أيش أحسن شيء في هذا ؟ فقال : فيه شيء عن ابن عمر : لا عدمت نافعا قال الخلال وأخبرني العباس المديني قال : سمعت عباس بن صالح يقول : وقد أخذ رجل من لحيته شيئا فقال له عباس لا عدمت نافعا قال : يعني كل شيء نفعه لا عدمه . انتهى كلامه .

وذكر ابن عبد البر في كتاب ( بهجة المجالس وأنس المجالس له ) عن الحسن قال : لو أن إنسانا أخذ من رأسي شيئا قلت : صرف الله عنك السوء . وعن عمر قال : إذا أخذ أحد عنك شيئا فقل أخذت بيدك خيرا .

وقد روي عن { النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأبي أيوب الأنصاري وقد أخذ عنه أذى : نزع الله عنك ما تكره يا أبا أيوب } .

وفي الأدب لأبي حفص العكبري ( ما يستحب إذا أخذ من لحية الرجل شيئا أن يريه إياه ) ثم روي أن رجلا أخذ من لحية عمر رضي الله عنه شيئا وكان لا يزال يفعل ذلك فأخذ عمر يده ذات يوم فلم يجد فيها شيئا فقال : أما اتقيت الله ؟ أما علمت أن الملق كذب ؟ وروي أيضا عن الحسن عن عمر قال : إذا أخذ أحدكم من رأس أخيه شيئا فليره إياه قال الحسن : نهى أمير المؤمنين عن الملق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث