الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1751 (26) باب إعطاء المؤلفة قلوبهم

[ 925 ] عن المسور بن مخرمة ، قال : قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أقبية ، فقال لي أبي مخرمة : انطلق بنا إليه عسى أن يعطينا منه شيئا ، قال : فقام أبي على الباب فتكلم فعرف النبي - صلى الله عليه وسلم - صوته فخرج ومعه قباء ، وهو يريه محاسنه وهو يقول : ( خبأت هذا لك ، خبأت هذا لك) .

وفي رواية : قال : فنظر إليه فقال : (رضي مخرمة) .

وقد تقدم قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث سعد : (إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه) تقدم تخريجه برقم (119) .

رواه البخاري (2599)، ومسلم (1058)، وأبو داود (4028)، والترمذي (2818)، والنسائي (8 \ 205) .

التالي السابق


(26) ومن باب: إعطاء من يخاف على إيمانه

قوله : " قدمت أقبية ، فقال أبي : انطلق عسى أن يعطينا منه " ; كذا وقع من رواية : " منه " بضمير الواحد ، وكأنه عائد على نوع الأقبية في المعنى . ووقع في رواية [ ص: 103 ] أخرى : (منها) وهي الظاهرة .

و" الأقبية " : جمع قباء ، وهو فارسي معرب ، وقيل : هو عربي ، واشتقاقه : من القبو ، وهو الضم والجمع . حكاه أبو الفرج الجوزي عن شيخه أبي منصور اللغوي .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث