الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم "

القول في تأويل قوله ( إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون ( 105 ) )

قال أبو جعفر : يقول - تعالى ذكره - للمؤمنين من عباده : اعملوا ، أيها المؤمنون ، بما أمرتكم به ، وانتهوا عما نهيتكم عنه ، ومروا أهل الزيغ والضلال وما حاد عن [ ص: 154 ] سبيلي بالمعروف ، وانهوهم عن المنكر . فإن قبلوا ، فلهم ولكم ، وإن تمادوا في غيهم وضلالهم ، فإن إلي مرجع جميعكم ومصيركم في الآخرة ومصيرهم ، وأنا العالم بما يعمل جميعكم من خير وشر ، فأخبر هناك كل فريق منكم بما كان يعمله في الدنيا ، ثم أجازيه على عمله الذي قدم به علي جزاءه حسب استحقاقه ، فإنه لا يخفى علي عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث