الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 508 ] ثم دخلت سنة خمس وتسعين وثلاثمائة

فيها عاد مهذب الدولة إلى البطيحة ، ولم يمانعه ابن واصل ، وتقرر عليه في كل سنة لبهاء الدولة خمسون ألف دينار . وفيها كان غلاء عظيم وفناء ببلاد بإفريقية ، بحيث تعطلت المخابز والحمامات ، وذهب خلق كثير من الفناء ، وهلك آخرون من شدة الغلاء ، فلله الأمر من قبل ومن بعد ، وهو المسئول المأمول أن يحسن العاقبة .

وفيها أصاب الحجيج في الطريق عطش شديد بحيث هلك كثير منهم ، وكانت الخطبة للمصريين ، كما تقدم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث