الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب بدء الأذان

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب بدء الأذان

1774 أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر العبري البصري قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري قال : قرأنا على عبد الرزاق بن همام ، عن معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب قال : كان المسلمون يهمهم شيء يجمعون به لصلاتهم ، فقال [ ص: 456 ] بعضهم : ناقوس ، وقال بعضهم : بوق ، فأري عبد الله بن زيد الأنصاري في المنام أن رجلا مر به معه ناقوس فقال له عبد الله : تبيع هذا ؟ فقال الرجل : وما تصنع به ؟ قال : نضرب به لصلاتنا قال : أفلا أدلك على خير ؟ قال : بلى قال : تقول : الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله " قال : ورأى عمر بن الخطاب في منامه مثل ذلك ، فلما صلى عبد الله الصبح غدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليخبره ، وغدا عمر فوجد الأنصاري قد سبقه ، ووجد النبي صلى الله عليه وسلم : " قد أمر بلالا بالأذان " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث