الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


4069 ( باب غزوة الطائف )

التالي السابق


أي هذا باب في بيان غزوة الطائف ، وهو بلد كبير مشهور كثير الأعناب والنخيل على ثلاث مراحل أو اثنتين من مكة من جهة المشرق ، وأصل تسميته بالطائف أن هشاما ذكر أن رجلا من الصدف يقال له لدمون بن عبيد بن مالك قتل ابن عم له يقال له عمر بحضرموت ثم هرب ، ورأى مسعود بن معتب الثقفي يعرج ومعه مال كثير ، وكان تاجرا فقال : أحالفكم لتزوجوني وأزوجكم ، وأبني عليكم طوفا مثل الحائط لا يصل إليكم أحد من العرب ، فبنى بذلك المال طوفا عليهم فسمي به الطائف ، وحكى السهيلي : أن الجنة التي ذكرها الله تعالى في قوله : فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون هي الطائف [ ص: 303 ] اقتلعها جبريل عليه الصلاة والسلام من موضعها فأصبحت كالصريم ، وهو الليل ثم سار بها إلى مكة شرفها الله تعالى فطاف بها حول البيت ثم أنزلها حيث الطائف اليوم ، فسمي بها ، وكانت تلك الجنة بضوران على فرسخ من صنعاء ، ومن ثم كان الماء والشجر بالطائف دون ما حوله من الأرض ، وكانت قصة هذه الجنة بعد عيسى عليه الصلاة والسلام بيسير .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث