الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ملخص ما جاء في سرية محمد بن مسلمة إلى كعب بن الأشرف اليهودي

سرية محمد بن مسلمة رضي الله عنه إلى كعب بن الأشرف اليهودي.

وقعت سرية محمد بن مسلمة في سنة ثلاث من الهجرة وذلك أن كعب بن الأشرف اليهودي كان شاعرا وكان يهجو الصحابة ويؤذي النبي صلى الله عليه وسلم ويحرض عليهم الكفار، وكان يتشبب في شعره بنساء المسلمين.

فقال حينئذ رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لي بكعب بن الأشرف ; فقد آذى الله ورسوله ؟ »

وفي رواية : فقد آذانا بشعره وقوى المشركين علينا فقال محمد بن مسلمة : أنا لك به يا رسول الله ، أنا أقتله . قال : أنت له فافعل إن قدرت على ذلك

فاجتمع [في قتله] محمد بن مسلمة ، وعباد بن بشر ، وأبو نائلة سلكان بن سلامة ، والحارث بن أوس بن معاذ، بعثه عمه سعد بن معاذ ، وأبو عبس بن جبر ، فقالوا : يا رسول الله نحن نقتله; فأذن لنا فلنقل شيئا; فإنه لا بد لنا من أن نقول. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «قولوا ما بدا لكم; فأنتم في حل من ذلك»

فاستعمل محمد بن مسلمة الحيلة في قتله، وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم مكبرا فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لهم: «أفلحت الوجوه» . فقالوا : «ووجهك يا رسول الله».

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث